ادارة الجودة بمديرية الشئون الصحية بمحافظة حفر الباطن ترتبط بشكل مباشر مع سعادة مدير الشئون الصحية

 مهام إدارة ضمان الجودة في مديريات الشؤون الصحية والمؤسسات الصحية

  • إعداد خطة ضمان الجودة.
  • المشاركة بإعداد الخطط العامة.
  • تنسيق أنشطة ضمان الجودة لتنفيذ خطة ضمان الجودة.
  • تقييم خطة العمل سنوياً ورفع التوصيات بالتعديلات اللازمة.
  • التنسيق مع الإدارات الأخرى في المديرية حسب الاختصاص.
  •  تقديم الخدمات الفنية والتعليمية والتدريبية اللازمة.
  • تقديم المشورة الفنية حسب إمكانية الإدارة.
  • الاشراف على تطبيق برامج الجودة في المستشفيات والمراكز الصحية.
  • استقصاء رضا المستفيد الخارجي من الخدمه المقدمة من خلال الاستبيان 
  • استقصاء رضا المستفيد الداخلي من الخدمه المقدمة.
  • المشاركة في اللجان أو فرق العمل.
  • تحديد مشكلات العمل وتحليلها ومعالجتها باستخدام ادوات الجودة.
  • المشاركة في حل المشاكل لارتقاء بمستوى الأداء العام.
  • الإشراف على تطبيق المعايير في المستشفيات والمراكز الصحية.
  • تحديد الأدوات اللازمة لجمع البيانات الإحصائية المطلوبة وفقا لأدوات الجودة وطرقها حسب كل برنامج عمل.
  • متابعة اعمال لجان المستشفيات وجدول انعقادها.

نشأة الجودة في الرعايا الصحية:

من المعروف أن تحسين الصحة هو المبرر الأساسي لوجود أي نظام صحي وسعيا لتحسين الصحة انصب الاهتمام على تطوير النظم الصحية خلال عقد التسعينات على زيادة كفاءة الخدمات في الرعاية الصحية وتحسين جودتها.

فذا ألقينا نظره على أرض الواقع وقبل الآلاف من الأعوام سنجد أن مصطلح الجودة قد ورد في كثير من الأعمال التي كانت الشعوب القديمة تمارسها في حياتها اليومية أي أن هذا المصطلح ليس بجديد في ساحة العالم إنما هو مصطلح قد تم العمل به منذ العهود والعصور القديمة .

وإذا تدرجنا مع التسلسل التاريخي نجد أنه في عام 2000 قبل الميلاد يعود تاريخ الجودة إلى القوانين التي وضعها حامورابي ملك بابل حيث أن هذه القوانين هي أول وأقدم من تحدث عن القوائم المتعلقة بتكاليف ورسوم الخدمات المقدمة للمرضى وبذلك نرى أن هذا القانون قد قام بالتوفيق والجمع بين الجودة وتكلفة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى. وقام حامورابي أيضا بإصدار العديد من القوانين ومن ضمنها قانون خاص بالعقوبات المتعلقة بالأخطاء الطبية.

وقيل أنه عند زيارة متحف ” اللوفر” في مدينة باريس سيجد الزائر لوحة ضخمة محتواها عبارة عن عقوبات خاصة بالإهمال والتدني في مستوى الأداء.

وفي القرن الخامس قبل الميلاد ورد في مجموعة من الكتب يطلق عليها كتب “ثوث” وهي من كتب الحضارة المصرية القديمة بعض الممارسات الطبية حيث ذكر في هذه الكتب أن أي انحراف وتجاوز عن المعايير يعتبر جريمة.

أما في القرن الرابع قبل الميلاد استطاع العالم ” أرسطو” أن يضع قانون يسمح للأطباء بتغيير طريقة علاجهم للمرضى في حال عدم تحسن حالتهم الصحية بعد أربع أيام من بداية المرض.

وفي عهد الإغريق طلب أبو قراط من تلاميذه تأدية يمين القسم على أنهم سوف يقدمون إلى مرضاهم أفضل خدمة وأفضل رعاية صحية يمكنهم تقديمها وحينها أنتشر في أوروبا ” قسم الأطباء ” وفيه يقسم الطبيب بأنه سيصف العلاج والنظام العلاجي المناسب لمرضاه ولا يستخدم أي شئ من شأنه تعريض المرضى لأي ضرر.

ونجد أيضا أنه في الحضارات القديمة كالحضارة الرومانية والصينية والعربية الإسلامية كانت توجد مدارس طب وتقاليد ومعايير جيدة تم وضعها لممارسة مهنة الطب وتم وضع قواعد وقوانين مدونة بخصوص التصرف المهني الطبي.

ونلاحظ أن الإسلام كان الرائد الأول والأعظم في وضع وبناء الأسس والمعايير الصحيحة والسليمة التي تعمل على بناء مجتمع قوي ونجد أن الإسلام هو الذي دعا إلى إتقان العمل وهو المصطلح الذي يعبر عن الجودة التي ينادي بها الجميع في الوقت الراهن بينما كان الإسلام هو أول من أرساها.

كما يدعو الإسلام أيضا إلى التأكد من جودة العمل الذي يقوم به الإنسان وخلوه من النقص والعيوب فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم:” إن الله يحب من العامل إذا عمل أن يحسن ” وفي رواية أخرى ” إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه” رواه البيهقي.

كما ورد أن الإسلام قد نادى للتحسين والجودة والإتقان ووضع جزاء وثواب لمن يحسن ويتقن عمله قال تعالى: ” إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا” ( الكهف آية 30).

وفي عام 1518م وثق المسئولين عن الكلية الملكية بلندن فكرة أن من أهم مهام الكلية تظهر في أهمية دعم مستوى الطب وذلك لفائدة العميل والاهتمام بجودة الخدمات الصحية التي تقدم للمرضى

وفي عام 1820-1910م كانت هناك ممرضة بريطانية تدعى ” فلورنس نايتنجيل” كانت تشرف على تقديم الرعاية الصحية بالمستشفيات العسكرية خلال حرب القرم حيث قامت بإعداد دراسة عن الجودة النوعية وهذه الدراسة ساعدت في إرساء وتأسيس فكرة الجودة النوعية حيث كان برنامجها يشمل النظافة والصحة العامة بالإضافة إلى وضع أسس ومعايير تنظيمية للعمليات والإجراءات اليومية في المستشفى.

وكان الفضل للعالم ” تايلور” 1856-1915م لأنه أول من حاول إستخدام أساليب وطرق جديدة للتحسين والارتقاء في مستوى أداء العاملين.كما أنه وضع مجموعة من الأفكار والمفاهيم والتي أصبحت لاحقا أساس للجهود المبذولة لتحسين مستوى الأداء في العمل.

ومن أهم جوانب نظريته الإدارية هي :

1.المهمة اليومية:
حيث يرى ” تايلور” أنه يفترض أن يكون لكل فرد في كل منظمة أو منشأة مهمة واضحة ومحددة يقوم الفرد بإنجازها في أسرع وقت ممكن.
2.ظروف العمل القياسية الأساسية:
فيرى أنه يجب أن تتوفر للفرد العامل أدوات وظروف قياسية أساسية تساعده في إنجاز مهمته اليومية.
3.المكافأة السخية:
فعند انتهاء العامل من إنجاز مهمته المكلف بها بنجاح يرى”تايلور” أنه لا مانع من تحفيز العامل بمكافأة سخية نظير إنجازه الناجح.
4.الجزاء الرادع مقابل الفشل:
فيرى ” تايلور ” أنه يجب أن يجازى الفرد الذي يفشل في إنجاز ما أوكل إليه من مهام ويجب أن يكون الجزاء مكلفاً على المستوى الشخصي للفرد.

وعند حلول عام 1915م أ قامت الكلية الأمريكية للجراحين برنامجا لمعايير معينة على أداء المنشآت الصحية وكان الهدف من هذا البرنامج التوصل إلى طريقة رسمية لاعتماد المستشفيات والتحقق والتأكد من جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى وكان ذلك خلال الحرب العالمية الأولى وتعتبر هذه هي بداية تطبيق الجودة في نطاق الصحة بمعناه الحديث.

وقد اشتمل برنامج المعايير على خمس نقاط رئيسية:

1.التأكيد على أهمية تنظيم الأفراد.
2.التأكيد على أهمية الاجتماعات الشهرية.
3.التأكيد على أهمية التدقيق في السجلات الطبية.
4.التأكيد على أهمية الإشراف الفعال الكفء.
5.التأكيد على أهمية اعتماد الأطباء وإجازتهم المهنية للقيام بممارسة مهنة الطب.

وفي عام 1970م بدء العمل بالتدقيق الطبي , قامت الهيئة الأمريكية المشتركة لاعتماد المستشفيات بتدشين فكرة الجودة النوعية في عام 1979م, وعام 1987م ظهر مفهوم إدارة الجودة الشاملة في الرعايا الصحية.

وفي عام 1989م نشرت الهيئة المشتركة (السمات المطلوبة في نشاطات إدارة المخاطر) , في عام 1990م أصدرت الهيئة (برنامج التغيير), وفي عام 1992م تم تغيير مسمى الجودة النوعية إلى مسمى تحسين الجودة المستمر Continuous Quality Improvement

إذن فمفهوم الجودة في الرعايا الصحية ليس بمفهوم جديد أو وليد اللحظة أو ظاهرة سوف تنتهي في يوم ما , فحسب التسلسل التاريخي الظاهر نجد أنه مصطلح قد تم إرساء أسسه وتوضيح مفاهيمه منذ أقدم العصور وتدرج في التطور حتى وصل إلى ما يسمى بتحسين الجودة المستمر ومازال في طور التقدم والتحسين.

فضمان الجودة وتحسينها في مجال الرعاية الصحية هو نتيجة مباشرة لمبادئ الرعاية الصحية الأولية فلا يجب علينا النظر إلى تحسين الجودة على أنها مهمة معقدة ومكلفة إذا أردنا الوصول إلى تقديم أفضل الخدمات في الرعاية الصحية والسعي إلى تطويرها وتحسينها.

مفاهيم الجودة في الرعاية الصحية:
إن هناك العديد من العلماء والمنظمات قاموا بتعريف الجودة في الرعاية الصحية ومن تلك التعاريف :

- ” التمشي مع المعايير والأداء الصحيح بطريقة آمنة ومقبولة من المجتمع وبتكاليف معقولة وبحيث تؤدي إلى إحداث تأثير على معدلات المراضة والوفيات والإعاقة وسوء التغذية”
منظمة الصحة العالمية 1988م
- ” تطبيق العلوم والتقنيات الطبية لتحقيق أقصى استفادة للصحة العامة,دون زيادة التعرض للمخاطر, وعلى هذا الأساس فإن درجة الجودة تحدد بمدى أفضل موازنة بين المخاطر والفوائد”
د. دونا بيديان
- ” درجة الالتزام بالمعايير الحالية والمتفق عليها للمساعدة في تحديد مستوى جيد من الممارسة ومعرفة النتائج المتوقعة لخدمة أو إجراء أو تشخيص مشكلة طبية معينة”
الهيئة الأمريكية المشتركة الاعتماد

- ” الأداء المناسب ( وفق المعايير), للتدخلات المعروفة بسلامتها, والتي يمكن تحمل نفقاتها من قبل المجتمع المعني
ولها تأثير ايجابي على معدلات الوفيات والإعاقة وسوء التغذية”
رومر وأغلير
- ” جمع الترتيبات والأنشطة الرامية لتأمين سلامة جودة الرعاية الصحية والمحافظة عليها وتعزيزها”
د. دونا بيديان
- ” هو أسلوب لدراسة عمليات تقديم خدمات الرعاية الصحية وتحسينها باستمرار بما يلبي احتياجات المرضى وغيرهم”
- ” هي نتاج أعمال رجال ونساء ذوي مهارات عالية كرسوا أنفسهم لتقديم رعاية ذات جودة عالية لمرضاهم الكثر”
بيفان

وأخيرا نستطيع القول أن جودة الرعاية الصحية هي الدرجة التي تبلغها الخدمات الصحية المقدمة للأفراد والجماعات في زيادة الحصيلة الصحية المرغوبة ضمن إطار اقتصادي معين وموازنة للمخاطر بالفوائد, بما يتماشى مع المعرفة المهنية الراهنة.

أدوات الجودة:

من المعروف انه لا يمكن أن يتم الفصل بين الجودة وأدواتها الإحصائية التي تستخدم في قياسها وتدعيمها ولا تستخدم هذه الأدوات فقط لحل المشكلات بل تعتبر جزء لا يتجزأ من عمليات الجودة وتحسين الأداء حيث أنها تعتبر جزء متمم للبرامج المعدة لتحقيق مستوى أعلى مستوى ممكن من الجودة امثلة لأدوات الجودة:
1-مخطط رقابة الجودة Control Chart
2-مخطط باريتو Pareto Chart
3-مخطط عظم السمكة Fishbone Chart
4-مخطط الاتجاه Run Chart
5-المخطط العمودي Bar Chart
6-المخطط المبعثر Scatter Chart
7-مخطط التدفق Flow Chart

واسماء بعض الكتب :

1- جودة الرعاية الصحية الأسس النظرية والتطبيق العملي للدكتور عبد العزيز نياز
2- المدخل في تحسين الجودة للرعاية الصحية الأولية للدكتور توفيق خوجة
3- ادارة الجودة الشاملة للدكتور هيوكوش ترجمة الدكتور طلال الأحمدي
4- إدارة الجودة الشاملة تطبيقات على القطاع الصحي للكتور خالد سعد

مفاهيم الجودة:

 هي منظومة متكاملة في إدارة المشروعات تهتم بالآتي :

  • §       تلبية احتياجات العملاء .
  • §       التحديد الدقيق لأنشطة المشروعات .
  • §       الاهتمام بتفاصيل الأنشطة
  • §       التوثيق ووضوح الهيكل .
  • §       التحفيز و التدريب .
  • §       وضع اجراءات للأنشطة و العمليات  .
  • §       المتابعة و الرقابة .
  • §       المرونة و التغذية العكسية

لماذا تطبيق الجودة ؟

  • §       كلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته              حديث شريف
  • §       تحسين النتائج وتقليل الوفيات .
  • §       إعطاء نموذج للخدمات الطبية .
  • §       تدريب الأطباء والعاملين قيمة في حد ذاتها .
  • §       الحصول على الاعتماد ” Accredited  ” .
  • §       حتى لا نفعلها مضطرين ” المساءلة
  • §       دافع للمنافسة

كيف نطبق مفاهيم الجودة  ؟

  • §       رفع الواقع .
  • §       وضع القياسات .
  • §       معرفة الوضع المرغوب فيه .
  • §       قياس الفجوة بين الواقع والوضع المرغوب فيه.
  • §       مراجعة الهيكل 
  • §       التوثيق و الحفظ .
  • §       التدريب المستمر ” تدريب مدربين ”  .
  • §       التحفيز ” مادي و معنوي ” .
  • §       وضع دليل اجراءات لكل العمليات و الأنشطة  .
  • §       وضع نظام للمتابعة و الرقابة و التصحيح

ويسعدنا تواصلكم مع الإدارة على عنوان البريد الإلكتروني

pharmacony@hotmail.com